الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 عودة رابح سعدان لتدريب الخضر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سيمو
عضو جديد
عضو جديد
avatar

ذكر عدد الرسائل : 38
العمر : 24
تاريخ التسجيل : 01/05/2008

مُساهمةموضوع: عودة رابح سعدان لتدريب الخضر   الخميس مايو 01, 2008 1:36 pm

عودة سعدان كانت متوقعة من طرف المتتبعين، خاصة وأن أطرافا فاعلة في حقل كرة القدم الجزائرية حاولت فرضه مباشرة بعد خسارة رفقاء زياني أمام غينيا في جوان الماضي بملعب 5 جويلية، لكن بعض أعضاء المكتب الفيدرالي عارضوا الفكرة وتمسكوا بكفالي إلى غاية مواجهة غامبيا في بانجول، لكن الخسارة أمام غامبيا يوم 9 سبتمبر الفارط عجّلت برحيل الكورسيكي كفالي، رغم أن عقده كان يمتد حتى فيفري من العام القادم.
رئيس الفاف، حميد حداج، الذي فضل الهروب إلى الصين لحضور مونديال السيدات لتفادي غضب الشارع الرياضي الجزائري، عرف كيف يحتوي أزمة المنتخب الوطني بعد أن غيّر لهجته اتجاه وزارة الشباب والرياضة منذ التحاق الهاشمي جيار بمبنى ساحة أول ماي خلفا للوزير السابق يحيى ?يدوم الذي كانت علاقته سيئة مع مبنى دالي ابراهيم.. رئيس الفاف والذي كان عرشه مهددا، وجد مخرجا من المأزق يتمثل في الانصياع لأوامر السلطات العمومية مقابل الحصول على ميزانية مالية معتبرة تسمح له بتسيير شؤون الفاف بارتياح.
اللقاء الذي جمعه بالوزير، الشهر الماضي، شكل نقطة انطلاق المحادثات بين الطرفين حول مستقبل المنتخب الجزائري ليحصل الاتفاق على ضرورة الإعتماد على الكفاءات المحلية.
هذه المعطيات الجديدة حتمت على رئيس الفاف قبول فكرة الاستنجاد برابح سعدان، خاصة وأن هذا الأخير كان يلقى تأييد وزارة الشباب والرياضة.
الشق المالي أثار إشكالا
اللقاء الأول الذي جمع حداج وسعدان حدث يوم 11 أكتوبر الماضي وشكل ضربة انطلاق المحادثات بين الطرفين، هذا اللقاء الذي استغرق أكثر من ثلاث ساعات، سمح لهما بتقريب وجهات النظر، خاصة وأن سعدان أبدى استعدادا كليا لقبول المهمة. وعليه، بات واضحا بأن الفريق أجمع ممهدا لكي يتولى الأستاذ سعدان عارضته الفنية.
اجتماع المكتب الفيدرالي ليوم 16 اكتوبر دعّم أكثر مسعى حداج بعد أن لقي مساندة أعضاء مكتبه الفيدرالي، باستثناء نائب الرئيس محمد خلايفية الذي قدم استقالته احتجاجا على قرار استقدام سعدان، لتتواصل المحادثات خلال الأسبوع الأخير من شهر أكتوبر بين حداج وسعدان إلى غاية التوصل إلى اتفاق نهائي، وقبل حصول هذا الإتفاق وقع خلاف بين الرجلين حول الجانب المالي بعد أن طلب المدرب السابق للمنتخب اليمني أجرة شهرية كبيرة فاقت 200 مليون، وهو الأمر الذي رفضه رئيس الفاف، بالنظر الى إمكانيات الإتحادية وظلت المفاوضات مستمرة ليجد الطرفان أرضية اتفاق نهائية تقضي باستفادة سعدان من أجرة شهرية تصل الى 200 مليون سنتيم.
انسحب عدة مرات من المنتخب الوطني
لا ينكر أحد المستوى الكبير للمدرب سعدان والشهادات العليا التي يحملها في مجال التدرتيب، إلا أن المختصين الذين عايشوا المراحل السابقة التي أشرف فيها هذا المدرب على حظوظ المنتخب الوطني الجزائري في 1986 و2004 يؤكدون بأنه لا يتحمل الضغط ولا يصمد كثيرا. كما أن فقدانه لشخصية قوية عامل آخر كثيرا ما تسبب في حدوث انشقاقات بين اللاعبين، فالكل يتذكر الصراعات التي كانت موجودة بين عناصر المنتخب الجزائري في مونديال المكسيك، بسبب عدم تحكم سعدان في زمام الأمور التي فلتت منه لتكون النهاية مأساوية لهذا المدرب الذي تعرض إلى تهديدات واعتداءات لفظية طالت حتى أفراد عائلته. نفس السيناريو كاد أن يحدث في كأس أمم إفريقيا 2004 التي احتظنتها تونس والتي لم يوفق فيها سعدان في التغلب على المنتخب المغربي، رغم أن اللقاء كان في متناول يد المنتخب الوطني.
هذه المباراة كشفت عدم قدرته على التعامل مع المواجهات المصيرية، فهذه النقطة تبقى من بين نقاط ضعف الأستاذ سعدان. فحتى المقربين من سعدان يؤكدون بأنه لن يستطيع الصمود أكثر من سنة في المنتخب الجزائري، بالنظر إلى تطور مستوى المنتخبات الإفريقية من جهة، ومن جهة أخرى لوجود قنبلة موقوتة بداخل المنتخب الوطني قد تنفجر في أي لحظة، بسبب الانشقاقات السائدة بين المحترفين والمحليين، فهل سيصمد هذه المرة سعدان ويخالف آراء الاختصاصيين؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
عودة رابح سعدان لتدريب الخضر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات  :: الرياضة :: اخبار الرياضة-
انتقل الى: