الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ديننا الحنيف الاسلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ساسوكي
عضو جديد
عضو جديد
avatar

ذكر عدد الرسائل : 25
العمر : 24
العمل/الترفيه : تلميذ
تاريخ التسجيل : 23/03/2008

مُساهمةموضوع: ديننا الحنيف الاسلام   السبت أبريل 19, 2008 11:26 am

يعد الإسلام أحد الديانات
السماوية
الثلاثة والمعروفة بالديانات الإبراهيمية (اليهودية، المسيحية، الإسلام)، وهي
ثاني أكثر الديانات أتباعا في العالم. والمعنى العام لكلمة الإسلام هو الانقياد
التام للخالق بالتوحيد والإذعان له بالطاعة
والبراءة من الشرك وأهله.
وهو تسليم كامل من الإنسان لله في كل شؤون الحياة.

يؤمن المسلمون أن
الإسلام
هو آخر الديانات السماوية، وأنه ناسخ لما قبله كما ذكر في
القرآن (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي
وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا) (المائدة:3) وفي قوله: (وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ
الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً
عَلَيْهِ
)(المائدة48). كما يؤمن المسلمون بأن محمداً
رسول من الله وخاتم
الأنبياء و المرسلين و أُرسل إلى الثقلين كافة (الجن والإنس). و من أسس
العقيدة الإسلامية
الإيمان بوجود إله واحد هو الله،
وأنهم يتبعون الحنيفية ملة
إبراهيم .

ويؤمن المسلمون بالملائكة وبجميع رسل الله
السابقين وبالكتب السابقة واليوم
الآخر
والقدر خيره وشره. والقرآن هو
الكتاب المنزل من عند الله على محمد
عن طريق جبريل .
والقرآن هو
مصدر التشريع الإسلامي الأول وتعتبر السنة
النبوية
هي المصدر الثاني في التشريع الاسلامي. أما أركان
الإسلام
فهي خمسة أركان:


1:شهادة أن لا إله إلا الله
وأن محمداً رسول الله
2:إقامة الصلاة
3:إيتاء الزكاة 4: صوم رمضان 5:حج البيت لمن استطاع إليه
سبيلا.



//



معنى الإسلام




العقيدة
الإسلامية


أركان
الإسلام
عند
أهل السنة و الجماعة
الشهادتان: شهادة أن لا
إله إلا الله و أن محمدا رسول الله

إقامة
الصلاة

إيتاء
الزكاة

صوم
رمضان

حج البيت لمن أستطاع
إليه سبيلا

أركان
الإيمان
عند
أهل السنة والجماعة
الإيمان
بالله
- توحيد
الإيمان
بالملائكة
- ملائكة
الإيمان
بالكتب السماوية
- كتب
سماوية

الإيمان
بالرسل
- أنبياء
الإيمان
باليوم الآخر
- يوم
القيامة

الإيمان بالقدر
خيره و شره



[/url]
[/url]
[url=http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A8:%D8%B9%D9%82%D9%8A%D8%AF%D8%A9&action=edit]


تعريفات ومصطلحات


'الله
الكعبة
المشرفة




الله
هو الإله الحق المستحق للعبادة وحده. وهو الخالق البارئ المصور له الأسماء
الحسنى
والصفات العلى. خالق الكون والقادر عليه له ملك السماوات والأرض. وقد
أرسل الله رسلاً من عنده ليدعوا الناس إلى عبادته وحده وترك عبادة كل ما سواه.

'الرسول
رسول الإسلام هو محمد
بن عبد الله
بن عبد المطلب القرشي، ولد عام 571م في مكة المكرمة. تعرف أسرته بالأسرة
الهاشمية نسبة إلى جده هاشم بن عبد مناف. بعثه الله بدين الإسلام سنة 610م وهو
يتعبد في غار حراء. عرف قبل
وبعد النبوة بحسن أخلاقه وصدقه وأمانته وكان يسمى "بالصادق الأمين". توفي يوم
الاثنين 12 ربيع الأول سنة 11هـ وقد أتم له ثلاث وستون سنة. (الرحيق
المختوم
)

'القرآن
القرآن
هو الكتاب المقدس للمسلمين وهو المصدر الاول للتشريع الاسلامي ومن بعده السنة
النبوية
. كان أول ما نزل من القرآن أول آية في سورة
العلق
وهي {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ }.

والقرآن
هو كلام الله المنزل إلى النبي محمد نزل به جبريل ؛ ليوصله رسول الله للناس
كافة. ويعتبر المسلمون ان إهانة القرآن هو إهانة للمسلمين
كافة بل وللإسلام، وهو جريمة كبرى يجب معاقبة الجاني بها بأقصى العقوبات.


الأماكن المقدسة


في الإسلام ثلاث بقاع مقدسة على الأرض: مكة المكرمة، والمدينة المنورة، والمسجد
الأقصى في القدس:

مكة
المكرمة



يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ساسوكي
عضو جديد
عضو جديد
avatar

ذكر عدد الرسائل : 25
العمر : 24
العمل/الترفيه : تلميذ
تاريخ التسجيل : 23/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: ديننا الحنيف الاسلام   السبت أبريل 19, 2008 11:28 am


أركان الإيمان


وليعتبر الإنسانُ مسلماً عليه أن
يؤمن ب
أركان
الإيمان

الستة والتي ذكرها النبي محمد
، عندما سئل عن معنى الإيمان
فقال:الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم
الآخر، وتؤمن بالقدر
خيره وشره(رواه مسلم).

فأركان
الإيمان

الستة هي:

1. الإيمان
بالله

2. الإيمان
بالملائكة

3. الإيمان
بالكتب السماوية

4. الإيمان
بالرسل

5. الإيمان
باليوم الآخر

6. الإيمان بالقدر خيره و
شره


أركان الإسلام


يتكون الإسلام من أركان
خمسة
أساسية يؤمن
المسلم بها كلها ويعمل بها وبما تقتضيه من أقوال وأفعال.

فعن أبي عبد الرحمن عبدالله
بن عمر
بن
الخطاب
ما قال: سمعت رسول
الله يقول:

( بني الإسلام على خمس:
شهادة أن لا إله إلا
الله
، وأن محمدا
رسول الله
،
وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة، وحج
البيت
، وصوم
رمضان
)(رواه البخاريمسلم)
و

فأركان الإسلام كما بينها الحديث
هي
:

1. الشهادة (شهادة ان لا
إله إلا الله وأن محمداً رسول الله)

2. الصلاة (إقامة
الصلاة)

3. الزكاة (ايتاء
الزكاة)

4. الصوم
(صوم رمضان)

5. الحج
(حج البيت لمن استطاع إليه
سبيلا)


الشريعة الإسلامية


ووفقاً لاعتقاد المسلمين فإن
الشريعة الإسلامية تنظم مختلف جوانب الحياة

السياسية والاجتماعية والاقتصادية، والشخصية. وتعني
مجموعة القوانين التي تحدد
علاقة الإنسان بالله وبالناس وبالمجتمع والكون. وتحدد ما
يجوز فعله وما لا يجوز.
وأهم هذه الشرائع أركان
الإسلام
الخمس التي تم
شرحها.

كما يقضي الإسلام بضرورة
الإحتكام إلى الشريعة الإسلامية لِفض الخلافات بين

المسلمين، وبضرورة تحلي المسلم بالأخلاق الحميدة.

أما مصادر
التشريع الإسلامي
فالقرآن هو وحي الله لنبيه
محمد ، وهو المصدر الأول للتشريع، وقد تعهده الله بحفظه
من التبديل والتحريف. وينص
القرآن على وجوب اتباع أوامر الرسول محمد لأن أقواله
إنما هي وحي من الله، ولذلك
تعتبر السنة
النبوية
(وهي مجموع أقوال
وأفعال الرسول) المصدر الثاني في التشريع الإسلامي
.

أما المصدر الثالث للتشريع فمصدر
خلاف بين المذهبين السني والشيعي : فعند الشيعة

أن أحاديث أهل البيت هو المصدر الثالث للتشريع ويجمع كتب
الحديث لديهم أقوال النبي
إضافة إلى أقوال أهل البيت كما هو كتاب الكافي للكليني
.

أما السنة فقد قاموا بجمع السنة
النبوية
في مجموعة من
الكتب مثل صحيح البخاري وصحيح مسلم وغيرهما من كتب الحديث.

والمصدر الثالث من التشريع لديهم هو إجماع المسلمين،
وذلك بالاستناد إلى أحاديث
النبي .

ورابع مصادر التشريع هو القياس (وهو قياس أمر لا
حكم محدد له على حكم لأمر مشابه).


منهج الإسلام


يسعى الإسلام لرفع الذل عن الناس
ومنع خضوعهم لغير الله ويرى أن أكبر مهانة

يتعرض لها الفرد عندما يعبد حجرا أو شجرا أو حيوانا أو
يخضع ويذل لبشر حي أو ميت
فمنع الناس أن يتخذوا الأحبار والرهبان أربابا من دون
الله وسعى لرفع الظلم الذي
يفرضه بعض الناس على الضعفاء وتصدى لذلك في وضوح تام في
قول القرآن: {وَلاَ
تَأْكُلُواْ
أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُواْ بِهَا
إِلَى الْحُكَّامِ
لِتَأْكُلُواْ فَرِيقاً مِّنْ أَمْوَالِ النَّاسِ
بِالإِثْمِ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ
}[2] وقوله: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّ
كَثِيراً مِّنَ الأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ
لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ
بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ
وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ
وَالْفِضَّةَ وَلاَ يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللّهِ
فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ
أَلِيمٍ }[3].

وأصبح ذلك مصدر قوة للإسلام
لمساواته بين الناس جميعا شعارهم ( لا فضل لعربي على

عجمي ، ولا لعجمى على عربي ، ولا لأبيض على أسود . ولا
لأسود على أبيض ، إلا
بالتقوى ، الناس من آدم ، وآدم من تراب
) [4]، فلا عنصرية بغيضة ولا طبقية مقيتة،
وأصبح ذلك المنهج واقعا لأول مرة في تاريخ العالم في دولة
حاكمها نبي مرسل ودستورها
القرآن
الكريم المنزل من عند الله ينعم شعبها بنعمة العدل
والأمن.

وسعى المسلمون لنشر العدل في
كافة أرجاء الأرض ورفع الظلم والذل والمهانة عن

الضعفاء والمقهورين ودخل الناس في دين الله أفواجا
وحاربه الملوك والطغاة لما وجدوا
أن ملكهم بدأ في الزوال من أيديهم بدخول رعيتهم في الدين
الجديد. ويعد ذلك هو السر
في انتشار الإسلام السريع في كافة أنحاء العالم في سنوات
معدودة، أذهلت علماء
التاريخ والاجتماع.

ويعبر عن هذا المنهج في وضوح
الصحابي الجليل ربعي بن عامر في قوله لقادة الفرس
:

(الله ابتعثنا لنخرج من شاء ، من عبادة العباد ، إلى
عبادة الله ، ومن ضيق الدنيا
إلى سعتها ، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام .. فأرسلنا
بدينه إلى خلقه ، لندعوهم
إليه ، فمن قبل ذلك قبلنا منه ، ورجعنا عنه ، ومن أبى
قاتلناه أبداً ، حتى نفضي إلى
موعود الله . قالوا : وما موعود الله؟ قال : الجنة لمن
مات على قتال من أبى ،
والظفر لمن يبقى)[5].


انتشار الإسلام وتوزيع
المسلمين حول

العالم




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ديننا الحنيف الاسلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات  :: الدين الاسلامي الحنيف :: منتدى نصرة الاسلام ورسول الله صلى الله عليه وسلم-
انتقل الى: